a7lakalam88
مرحباً بك ** زائر ** بادر بالتسجيل تجد ماتتمناة من عالم التسلية والمرح فى منتدى أحلى كلام88




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 ما مدى ظلم اسرائيل للعرب ....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
وسام الإدارة العامة
وسام الإدارة العامة
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 670
العمر : 31
العمل/الترفيه : Computer Games
المزاج : أفضل ايام حياتى
نوع وسام التميز 1 : ما مدى ظلم اسرائيل للعرب .... 1187177599
نوع وسام التميز 2 : ما مدى ظلم اسرائيل للعرب .... 15751610
وسام التكريم : ما مدى ظلم اسرائيل للعرب .... Tamauz
السٌّمعَة : 0
نقاط : 4493
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

ما مدى ظلم اسرائيل للعرب .... Empty
مُساهمةموضوع: ما مدى ظلم اسرائيل للعرب ....   ما مدى ظلم اسرائيل للعرب .... Emptyالأربعاء فبراير 06, 2008 2:55 am

]"إسرائيل" والحسابات المعقدة

[center]من مفارقات القدر أن يجثو العرب على ركبهم يتوسلون "السلام" مع "إسرائيل"، في وقت تبدو فيه واهية هائمة على وجهها تتساءل عن مستقبلها، بعد أن فرضت وقائع مختلفة ومتعددة على اليهود توجهات جديدة وأساسية، بدءاً بتلاشي وهمهم بإقامة دولة تمتد من الفرات إلى النيل، وانتهاء بخضوعهم استراتيجياً لرؤية الإدارة الأميركية من حلٍ يقوم على أساس دولتين لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين، مع ما يجره عليها ذلك من مزيدٍ من التقوقع والانغلاق ضمن بقعة ضيقة لا أفق لها لقاء ضمان قبولها كدولة حصرية لليهود! وطمعاً بتأمين امتداد اقتصادي وسياسي لها في منطقة ثرية ومهمة من العالم.
وفيما يجتمع ملوك العرب وزعماؤهم ليقدموا تنازلاً يتبعه آخر ليهود، تلوح لدى القائمين على الدولة اليهودية علامات استفهام كبيرة ومقلقة عن كل ما يتعلق بكيانهم الذي ولد قيصرياً بمؤامرة محاكة بإتقان. فالتهديدات والتحديات التي تواجه هذا الكيان الهش ما زالت بعد نصف قرن على إعلانه في مربعها الأول، لا سيما تلك المرتبطة منها بالطعونات المتعلقة بشرعية نشأة "إسرائيل" وأحقيتها بالبقاء، ما يفسر إصرارهم المستميت على الاعتراف بهم من قبل خصومهم، وهو ما لا تفعله الدول الطبيعية بحال. إضافة إلى ذلك فقد تغيرت الوقائع التي رافقت ظهور "إسرائيل" على كل مستوى، كما أخذت الأسباب التي أدت إلى تعاطف الرأي العام الغربي معها بالضمور، وبالكاد يذكرها التاريخ الذي شرع بطي صفحاتها، ليسجل ما يستجد من أحداث تشغل العالم.
فها هم حلفاؤها التقليديون يتململون منها ويعبرون عن ضجرهم من تصرفاتها وباتوا يطرحون شروطهم عليها لتغطيتها سياسياً ودعمها مادياً. وفي هذا السياق، دقت نتائج الاستفتاء الأوروبي نواقيس الخطر بشدة لدى اليهود، ذلك الاستفتاء الشعبي الذي تم ترتيب دولتهم فيه في مقدمة المنظمات والدول التي تهدد السلم والأمن والاستقرار العالمي. ما يعني تفكك عقدة الذنب على محارق اليهود ونهاية مفهوم "جرم" اللاسامية عند الشعوب الأوروبية، تلك التي سوق بجريرتها بناء دولة "إسرائيل" على أرض فلسطين بدعم وتمويل وغطاء وتعاطف أوروبي كبير.
وعلى صعيد لا يقل أهمية، تأتي حرب تموز 2006 بين حزب الله و"إسرائيل" في لبنان، لتجشم ما ترسخ من وهم الدولة التي لا تقهر من قبل العرب مجتمعين، إذ هزمتها منظمة لا تقارن مقدراتها نسبياً من الناحية العسكرية مع ما لدى اليهود من عدة وعتاد، متصدية بثبات وعنفوان اجتياحاً شرساً استُعمِلت فيه كل الطاقات الممكنة لتحقيق انتصار ولو شكلي، وهو ما لم يتحقق رغم طول المدة! ما ألحق ب"إسرائيل" هزيمة نكراء، سيتردد صداها طويلاً في نفوس وعقول اليهود، ضاربة ببدهياتهم ومسلماتهم المفترضة عرض الحائط.
وهكذا تتراكم التحديات التي تواجه هذا الكيان النشاز والمصطنع في منطقة لا يمكن أن تهضمه بحال، لتكون أكبر بكثير من مجرد تتميم لتسويات "سلمية" هنا وهناك. فعندما كانت صواريخ العراق تضرب تل أبيب، كانت عيون المتابعين ترقب عن كثب اهتزاز عروش حكام القاهرة ودمشق وعمان وانقلاب الجيوش على أنظمتها مقتحمة المعركة الفاصلة لاستئصال هذا الكيان. وفي حين كانت صواريخ حزب الله تمطر حيفا وعسقلان، كانت الشعوب الإسلامية شغوفة في ولوج ميادين القتال، غير آبهة بما يمكن أن يترتب على ذلك من تكاليف وأثمان. ما يعني أن قضية تحرير فلسطين حية في عقول وقلوب الأمة، تلك التي تنتظر فرصة مناسبة لاسترداد كرامتها المهدورة ومقدساتها المسلوبة، لا سيما بعد أن تصدعت كل الأكاذيب عن قوة يهود الأسطورية من نفوس أبنائها.
إضافة لما سبق فإن تحدياتٍ من نوعٍ آخر لا تقل أهمية ولا خطراً على مستقبل هذا الكيان قد برزت في العقد الأخير بشكل لافت للأنظار. فتنامي التيار الإسلامي والقومي والوطني داخل فلسطين 48، بعد عقود من السكون، نسف فكرة أي دمج ممكن الحصول لأكثر من مليون نسمة في الدولة اليهودية، فضلاً عن استحالة إنتاج أي انتماء صادق أو ولاء لها من قبلهم. حيث يستشعر هؤلاء حالة الأسر والإذلال والإهانة كما ضاقت صدورهم مما يتعرضون له من تمييز عنصري مقزز رغم اعتبارهم مواطنين "إسرائيليين"! وقد عبر هؤلاء في أكثر من موقف وعلى أكثر من صعيد عن مواقف تتناقض وتتضاد مع ما يطالب به اليهود في القضايا المصيرية والهامة، ليس آخرها حرب لبنان، حيث اعتبر رموزهم إطلاق صواريخ حزب الله على مدنهم وأحيائهم شرفاً ينالهم وعملاً تحريرياً لهم من احتلالٍ بغيضٍ جاثم على صدورهم لا عدواناً عليهم. ما يعني فشلاً ذريعاً في كل مشاريع اليهود لاحتواء الداخل، وتسوية مع الخارج، و"سلام" متهافت باردٍ لا يتجاوز الأنظمة التي عقدته معها.
وبينما تتداخل في المنطقة صراعات متنوعة وحادة ودموية، طائفياً وقومياً ودولياً، سيتساءل كثيرٌ من أبناء الكيان اليهودي عن مصيرهم، حيث أنهم جزء من هذه المنطقة الملتهبة والمتقلبة، وسيفكرون ملياً بلا أدنى شك بانعكاسات هذه الصراعات عليهم؟ بينما ما زالوا يبرحون يراوحون مكانهم حيارى تائهين ومضطربين في صراعات أقل وطأة عقوداً من السنين. وستستدعي عقولهم بكل تأكيد تداعيات تغلب أي فئة من الفئات على الأخرى أو توافقهم عليهم؟ كما ستستوقفهم ملياً حالة انهيار واحدٍ أو أكثر من الأنظمة في هذه المنطقة وسقوطها بين أيدي من لن يرضى حتى بمجرد الهدنة معهم؟ وضمن الحسابات التي لن يتركها هؤلاء تمر مر السحاب، ماهية المعادلات القادمة إذا ما تغيرت المعطيات الدولية القائمة حالياً تحت وطأة زلزال العراق وردود الفعل العكسية لما يسمى "الحرب على الإرهاب"؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تدفع بكثير منهم إلى التأزم والإحباط والتفكير بالهجرة، وإلى بعضهم بالهجرة من غير تفكير، حيث يكفيه القلق وما يجره عليه من اكتئاب وشعور بعدم الأمان وغياب عنصر الاستقرار.
من هنا فإن إجراء أية تسوية بين "إسرائيل" والعرب تتجاوز مجرد بناء علاقات أو معاهدات أو هدن أو حتى اعتراف تام وغير مشروط وشاملٍ ب"إسرائيل" من قبل فئة معينة. فالمسألة لديهم مرتبطة بمفهوم الدولة التي أسستها الحركة الصهيونية بناء على تصورات تنشد خلاصاً نهائياً ودائماً لليهود بإقامة وطن قومي قوي قابل للحياة لا يهدده شيء، يجمع أبناءه من شتاتهم ويكون ظهراً يقي أقلياته المنتشرة في العالم من أي اضطهاد مفترض، ويمنع عنهم احتقار الآخرين لهم وسوء معاملتهم. وعليه فإن الثمن الذي يريده هؤلاء للقبول ب "تسوية" ما، هو عرض يجيب عن الأسئلة السابقة، يعالج أزمات هذا الكيان منذ نشأته ويضع حداً لأية مخاطر قد تهدده في المستقبل.
وإذا ما وضعنا في سلسلة التحديات، التي عجز عن مواجهتها هذا الكيان رغم كل الرعاية التي منح إياها على مدى أكثر من نصف قرن، إذا ما وضعنا إشكالات هوية هذا الكيان الغريب الذي لا يزال منعدم التعريف ومستعصياً على التجانس، حيث أنه خلطة عجيبة لا تستوي على قدم حتى من منظور اليهود أنفسهم، فهو ليس كياناً دينياً لأن دين اليهود يعتبره باطلاً، ولا هو علماني لأنه يعتبر دولة يهودية خالصة والبقايا رعايا مؤقتين بانتظار تهجيرهم عندما تحين الفرصة، ولا هو مجتمع مدني، حيث مواطنوه عسكريون منخرطون في السلك العسكري أو احتياطيون ينتظرون أوامر استدعائهم للجبهات، ولا هو وطنٌ قومي على النحو المعهود، حيث يختلط فيه يهود العرب بالعجم والشرقي بالغربي والإفريقي بالآسيوي مع تفاوت في الأفهام والأعراف والتوجهات والمصالح. ما يجعل من المستحيل التعاطي مع هذا الكيان على أي نحو سليم من غير تفكيكه، ليكون أمثل توصيف له أنه قاعدة عسكرية تنتظر من يهشم أركانها فيعيد الأمور إلى نصابها والأرض لأصحابها.

اتمنى انا ينال الموضوع اعجابكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://beta3kolo.mam9.com
 
ما مدى ظلم اسرائيل للعرب ....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7lakalam88 :: أخبار :: اخبار مصر والعالم-
انتقل الى: