a7lakalam88
مرحباً بك ** زائر ** بادر بالتسجيل تجد ماتتمناة من عالم التسلية والمرح فى منتدى أحلى كلام88




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 حكاية حب 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
وسام الإدارة العامة
وسام الإدارة العامة
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 670
العمر : 31
العمل/الترفيه : Computer Games
المزاج : أفضل ايام حياتى
نوع وسام التميز 1 : حكاية حب   1 1187177599
نوع وسام التميز 2 : حكاية حب   1 15751610
وسام التكريم : حكاية حب   1 Tamauz
السٌّمعَة : 0
نقاط : 4494
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

حكاية حب   1 Empty
مُساهمةموضوع: حكاية حب 1   حكاية حب   1 Emptyالجمعة فبراير 08, 2008 1:40 am

احكى لكم قصة شاب وفتاة كأى شاب وفتاة فى الدنيا . لكل منهم أحلامه وطموحه.
هما العاشقان عادل وولاء .
هو شاب وسيم مستور الحال يعيش مع والده وامه واخواته البنات الثلاثة اللاتى يصغرنه سنا فى شقة متواضعة جميلة فى مكان هادئ بسيط اطفى على هذا الشاب الهدوء والبساطة . والده لا يملك الكثير من المال ولكنه يوفر لهم حياة كريمة دون الاحتياج الى احد. تعيش هذه الاسرة بمحافظة الغربية فى قرية جميلة.
اما هى الفتاة الرقيقة الجميلة المهذبة الخلوق ولاء . تعيش مع والديها واخيها الاكبر واختها الصغرى فى شقة جميلة بسيطة ايضا فى محافظة الاسكندرية . يعمل والدها فى التجارة ويوفر لهم احتياجاتهم . تحب ولاء اخيها الاكبر محمد حبا شديدا فهما كالاصدقاء ولا حدود للصراحة بينهما.
تلقى عادل وولاء تعليمهما الاساسى والثانوى كل منهما بمحافظته بعيدا عن الاخر . لايشعران ببعضهما ولكنهما يشعران ببعضهما وكأنهما ينتظران اللقاء فكل منهما كان يعلم انه سيقابل الاخر بل لقد رسم كل منهما ملامح الاخر فى خياله وقد كان .حيث التحق عادل وولاء بكلية الهندسة بالقاهرة.وفى يوم من الايام راها عادل وسط زميلاتها فى بادئ الامر ولفتت نظره بحيائها الخلاب الذى يضفى عليها جمالا وبريقا شديدين . راها عادل مرة واحدة فى عامه الدراسى الاول لكنه لم ينس تلك النظرة ولم ينسى ذلك الجمال. ولكنه لم يكن يعلم انها تدرس معه فى نفس الكلية حيث انه راها خارج الكلية وكانت فى مجموعة اخرى فى الكليه غير تلك التى تحتوى على اسم عادل .
اما فى العام الثانى فكان عام المفاجئات السارة فقد راها عادل مرة اخرى لكنه راها داخل قاعة المحاضرات هذه المرة . لم يصدق عيناه عادل أتلك هى الفتاة التى راها العام الماضى وسيطرت على تفكيره لفترة طويلة ولم تغب عن باله كل تلك المدة رغم انه لم يتكلم معها ولو بكلمة واحده . ولكنه علم ان الحياة قد ابتسمت له. فذهب واقترب من فتاته دون ان يشعرها بنفسه ونظر الي يدها وطار فرحا عندما وجد يدها خالية اى انها ليست مخطوبة لأحد . ولكنه تخوف من احتمال ان تكون فى حالة حب مع جار لها او زميل اخر . فقرر ان يراقبها لفترة حتى لايصدمها بحبه او يرتكب اى حماقة قد تسبب لها او لغيرها نوعا من الحرج . وفعلا اصبح عاد يراقب حبيبته على استحياء حتى تأكد من خلو قلبها او على الاقل انها لاتحب زميل اخر بالكلية فقرر عادل ان يواجه ولاء بحبه الكامد فى قلبه كل تلك الفترة وكأنه اعطى الاشارة الى ذلك البركان الخامد ليثور وليعلم جميع الناس بحبه لها . فانتظر عادل حتى وجدها ذات مرة تجلس وحدها فى مكان هادئ فى الكلية فتوجه اليها مباشرة وبعد ان سلم عليها وعرفها بنفسه سكت هذا الشاب فترة كادت ان تطول حتى سالته ولاء : ( ماذا تريد يا عادل؟ ) . هنا ارتبك عادل واحمر وجهه وارتجفت يداه و بدأ يسمع نبضات قلبه . انه لا يريد ان يفوح بكلمة قد تكون سببا فى بعدها عنه ولكنه لا يستطيع ان يكتم حبه اكثر من ذلك . فجمع قواه وقال لها بدون مقدمات : (أنا احبك يا ولاء ولم انس وجهك وجمالك منذ رأيتك العام الماضى) . لحظات من الصمت تمر وعادل يخشى رفض ولاء لذلك الحب. ولكنها المفاجأة... لقد اعترفت له ولاء بحبها. فإنها قد شعرت به يراقبها ورأت اهتمامه الكبيربها و الذى كان يحاول ان يخفيه لكن نظراته كانت تفضحه مما جعل عادل يسكن فى قلبها ويحتل كل تفكيرها. نعم اعترفت ولاء بحبها ايضا فقد كتمته لفترة طويلة . نعم سمحت لبركانها ايضا ان يثور. عاش عادل لحظات وهمية. شعر بجسده وكأنه خف وزنه وكأنه سيطير به من على الارض . نظر الى عيناها الصافيتين ورأى فيهما ابتسامة جعلت جسده يرتجف رجفة اجتاحته من قدمه الى شعر رأسه . سألها عادل Sadأكنت تعلمين عن حبى لكى يا ولاء) فاشارت برأسها فقط تعنى نعم. فمضت لحظات اخرى ثم بدأ فى الكلام وحكى لها عن خيالة وعن حبه لها وكيف انه لم ينسها تلك الفترة من الزمن وأخبرها انه يريد ان تصبح زوجته وان يتعاهدا على عدم الفراق وان لايفرق بينهما الا الموت . فمد عادل يده وامسك بيد ولاء وقال لها Sadعادهدينى يا ولاء ان لا يفرقنا الا الموت) فقالت له Sadاعاهدك يا عادل ياحبيبى) سمع عادل كلمة يا حبيبى وقد علم ان الدنيا قد اعطته وجهها المبتسم . اصبح عادل يستطيع ان يواجه الزمان عندما علم بحب ولاء واصبح يقابلها بشكل معتاد ويتبادلان كلمات الغرام والهيام واتفق عادل مع ولاء ان يطلب يدها بعد تخرجهما من الكلية .ومرة تلك السنه على عادل وولاء فى سعادة غامرة فقد التقى كل منهما بشريك عمره واصبح الاثنان لا يعرفان ما يسمى بالحزن ولا يعيشان الا السعادة والحب وعرف جميع زملائهم بشأن حبهم وشاركوهم سعادتهم وفرحتهم .
وفى يوم من الايام فى السنه التاليه (الثالثة) تقدم الى ولاء رجل ليخطبها ولكنها رفضت طبعا لانها تحب عادل ولم يلاحظ ابيها شيئا ولم يحمل هما لانه ادرك انها ما تزال صغيرة وسيأتيها الكثير من الرجال مستقبلا. ولكن اتعلمون من الذى شك بامرها انه اخوها محمد ليس فقط لانها رفضت ذلك الرجل ولكنه لاحظ عليها التغيير فى الفترة الاخيرة فقد اصبحت تهيم كثيرا بخيالها مشردة الفكر كما لاحظ رغبتها عن الطعام . ولكنه لم يرد ان يسألها وثوقا منه ان اخته التى عودها على الصراحة هى التى ستحكى له عن حالها . وفعلا كما توقع هذا الشاب الذكى محمد وجد ولاء فى يوم من الايام تلتف حوله بشكل غير معتاد. وتأتى لتجلس بجوارة ثم تأتى لتقبله على خده وتقول له Sadأنا احبك جدا يا محمد). هنا ادرك محمد ان اخته ولاء ستحكى له عن ما يدور فى حياتها وفرح محمد لمجرد عودتها الى صراحتها ثم قال لها Sadاحكى يا ولاء ماتريدين حكايته) فتبسمت ولاء ثم زالت البسمة خوفا من العواقب ولكنها اخبرته قائلة Sadيا محمد انى احب زميل لى بالكلية وهو شاب ممتاز خلوق مهذب ويحبنى حبا شديدا ويريد الارتباط بى بعد تخرجنا من الكلية فما رأيك؟) ابتسم محمد ابتسامة مطمئنة واخذها وضمها الى صدره مما زادها اطمئنانا وقال لها وهى ما تزال على صدره Sadانا سعيد يا ولاء بصراحتك ولا اتمنى لكى الا الخير وانتى تعلمين ذلك . وطالما تحبين هذا الشاب ويحبك حبا صادقا فأنا لا امانع الحب الصادق ولكنى اريد مقابلة هذا الشاب)
علمت ولاء انه يريد مقابلته ليطمئن على مستقبل اخته وفعلا جعلت عادل يقابل محمد فى مكان هادئ بعيدا عن البيت والكلية . وهنا اتفق عادل ومحمد على ان يتقدم عادل بعد التخرج ثم اوصاه محمد على اخته وقال له Sadانا اعلم انك على خلق وانك تحبها وانك تحمل شهامة ابن القرية المعروفة فحافظ عليها وعلى حبك ولكن لا تخبر والدى الان لانه لن يوافق لانك ما زلت طالبا ولكن انتظر حتى تتخرج) ثم تصافحا وغمرت السعادة قلب هذين الشابين عادل وولاء وهما ينظران حبهما يخرج للنور بعض الشئ. ومضت تلك السنة كسابقتها فى سعادة بالغة .
وجاءت السنة التاليه (الرابعة) لتبدأ المشاكل ............
فقد تقدم لولاء اكثر من رجل وهى كالعادة ترفض . ولكن والدها اصبح قلقا عليها وخاف الا تأتى مثل هذه الفرص مرة اخرى كما انه لا يجد سببا مقنعا لرفضها . حتى واجهها والدها هذه المرة واخبرها ان ذلك الرفض زاد عن الحد. وانه لابد ان توافق على ذلك الرجل الذى سياتى الشهر القادم مالم يكن به عيبا واضحا جليا. وهنا تدق اجراس الخطر فى قلب وشرايين ولاء فاولائك الرجال التى رفضتهم لم يكونوا ذوى عيوب الا انهم ليسوا عادل حبيبها وعشق عمرها . فقررت ان تبلغ عادل بالامر ليتخذ اجراءات تمنع ارتباطها بغيره. فلم يجد عادل سبيلا الا ان يتقدم اليها واشار بذلك على اخيها محمد فوافق لانه لم يجد طريقة اخرى للحفاظ على سعادة اخته. وفعلا اخبرت ولاء والدها ان عادل يريد مقابلته فوافق والدها وحدد له ميعادا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://beta3kolo.mam9.com
 
حكاية حب 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7lakalam88 :: رومانسى :: رومنسيات من القلب-
انتقل الى: