a7lakalam88
مرحباً بك ** زائر ** بادر بالتسجيل تجد ماتتمناة من عالم التسلية والمرح فى منتدى أحلى كلام88




 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبو تريكه.. يوحد العرب ويحقق ما عجز عنه السياسيون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
وسام الإدارة العامة
وسام الإدارة العامة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 670
العمر : 30
العمل/الترفيه : Computer Games
المزاج : أفضل ايام حياتى
نوع وسام التميز 1 :
نوع وسام التميز 2 :
وسام التكريم :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 4163
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: أبو تريكه.. يوحد العرب ويحقق ما عجز عنه السياسيون   الجمعة فبراير 22, 2008 12:57 am


<td width=1>
محمد أبو تريكه يحتفل بهدفه الاول برفع شعار تعاطفا مع غزة
لم يكن يدر بخلد لاعب وسط المنتخب المصري محمد أبو تريكه، ونجم "محيط" الحاصل على لقب أفضل رياضي لعام2007 في استفتاء الموقع، أن ما قام به عقب إحرازه هدفه الشخصي الأول وهدف بلاده الثاني في مرمي المنتخب السوداني سيجعله حديث الشارع العربي علي مختلف انتماءاته العرقية والمذهبية ويوحدهم علي هدف واحد طالما ما تمنوا تحقيقه في ظل العواصف التي تعصف بعالمنا العربي من آن لآخر.
فقد أشعل شعار "تعاطفاً مع غزة" SYMPATHIZE WITH GHAZA" القطاع المحاصر من قبل الإسرائيليين، الحماسة لدى المصريين والعرب الذين أثنوا على استغلال اللاعب الذكي لوسائل الإعلام لنقل قضية المحاصرين في غزة إلي العالم أجمع.
هذا الأمر جعله يحجز مكاناً كبيراً في قلوب كل العرب وخاصة الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يعاني ويلات الاضطهاد والقمع من جيش (الكيان الصهيوني) وآخره ما تتعرض له غزة من حصار وقطع طرق الإمداد رداً على تعرضها لهجوم صاروخي من القطاع، حيث رأى أبو تريكة أن هذه العبارة تؤكد أن العالم العربي عليه ألا ينسى قضية غزة وان الأمم الإفريقية لن تغلق الملف بل ستكون بوابة للسعي من أجل المساندة والوقوف بجوار هذا الشعب العربي الأصيل
هذه الحادثة كلفت اللاعب الخلوق إنذارًا في المباراة، فضلًَا عن التهديد الذي وجهه الاتحاد الأفريقي" الكاف" له بمعاقبته بالإيقاف في حال تكرر ذلك مرة ثانية.

وفعلة أبو تريكه جعلت العرب يتوحدون علي هدف واحد، حيث ذكر موقع الشركة الراعية لبطولات الاتحاد الأفريقي Mtn Football في تقرير له" أن الاتحاد الأفريقي"الكاف" تلقي رسائل لا حصر لها من مصريين وعرب من جنسيات عديدة يعلنون فيها تضامنهم وتأييدهم التام لموقف اللاعب المصري، فيما قام العديد من الجماهير عبر المنتديات الكروية بإرسال الآلاف من الرسائل الالكترونية للكاف يعلنون فيها تأييدهم لموقف تريكه ومنددين بتشدد بأي موقف يتم اتخاذه من قبل الكاف تجاه اللاعب, بعدما سرت أنباء حينها أن هناك اتجاه لمعاقبة محمد أبو تريكه.
وأعادت حادثة أبو تريكه إلى الذاكرة ما فعله المدافع الغاني جون بانتسيل الذي رفع علم إسرائيل في لقاء منتخب بلاده مع التشيك في نهائيات كأس العالم 2006.
وأثار المدافع الغاني الذي كان يلعب حينها لنادي حابو عيل تل أبيب الإسرائيلي الكثير من ردود الأفعال، فيما أبدى اللاعب"فرحته وفخره بإدخال السرور في قلوب الإسرائيليين"حسبما نقل موقع ناطق باللغة الإنجليزية تابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
ولم يكن يقصد أبو تريكه من فعلته هذا تحميل الموضوع أي مضامين سياسية كما جاء علي لسانه بنفسه حينما قال "إنه لم يقصد التعبير عن مدلول سياسي معين عبر الشعار الذي كتب على قميصه الداخلي، مؤكداً أنه كان تصرفًا شخصياً لن يتكرر في المباريات القادمة.
وحظيت الخطوة التي أقدم عليها أبو تريكه بتعاطف عربي كبير، حيث توجه رئيس الاتحاد الفلسطيني برسالة إلي نظيره المصري سمير زاهر يشكره فيها على إظهار نجم المنتخب محمد أبو تريكة شعار" تعاطفاً مع غزة"، في الوقت الذي وضع فيه موقع "بكرا" أحد أشهر مواقع عرب 48 صورة أبو تريكه في صفحته الأولى، معتبراً أنها تستحق أن تكون "صورة اليوم".ك
كما أكد زاهر في اتصاله أن تصرف أبو تريكة أحدث ضجة كبيرة، ولكنه يجب ألا يتكرر نظراً لضرورة الفصل بين الرياضة والسياسة حتى لا تسيطر الصراعات السياسية في كل أنحاء العالم على مجال الرياضة ويظل التنافس واللعب الشريف هما السائدان في كل المنافسات الرياضية، خاصة أن تكرار مثل هذه الواقعة قد يؤدي لإيقاف اللاعب وبالتالي سيكون منتخب مصر هو الخاسر الأكبر.
وكذلك حرص زاهر على الاجتماع بأبو تريكة، وأكد له ضرورة الالتزام بالتعليمات بعد تحذير الاتحاد الإفريقي للعبة "الكاف" حتى لا يتعرض للإيقاف الذي سيضر بالتأكيد بمنتخب مصر.
وحرصت العديد من المواقع السياسية والرياضية على شبكة المعلومات على طرح القضية وإبرازها بالشكل اللائق حيث قال موقع إسلامي أن أبو تريكة دأب على هذه التصرفات الواعية، حيث قام بموقف مماثل في البطولة الماضية التي أقيمت في مصر وحصلت عليها عام 2006 بسبب نشر الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم)، وأظهر أبو تريكة مع نجوم منتخب مصر في المباراة النهائية مع منتخب ساحل العاج قمصاناً داخلية كتبت عليها عبارة: "نحن فداك يا رسول الله".
<td width=1>
أبوتريكة يكرر السجود عقب كل هدف يحرزه


وكانت الجماهير العربية قد استقبلت ما قام به أبو تريكة بفرحة كبيرة وتقدير كبير للاعب المصري الذي يعتبر إحدى أهم علامات الكرة المصرية في السنوات الأخيرة، حيث لم يحظ لاعب باحترام وحب جميع متابعي الكرة المصرية والعربية والإفريقية مثلما يحظى أبو تريكة الآن.
وحرص أحد المواقع الإسلامية الأخرى داخل مصر على إبراز أن تدين اللاعب وراء وعيه وحب الجماهير له ضاربة المثل بخروج مارادونا من مسرح الأضواء والشهرة بعدما تورط في مسلسل الإدمان والمخدرات، بحيث لم يعد بمقدور معجبيه أن يفصلوا بين أخلاقه وموهبته.
وقال الموقع إن تدين أبو تريكة ساهم في تنمية موهبته، وأنها مدعاة لمزيد من التواضع. كما قال موقع “برنامج الأغذية العالمي على شبكة الانترنت.
في الوقت ذاته، تصدر تصرف اللاعب وسائل الإعلام العربية، فقد بث التليفزيون السوداني عقب المباراة صورًا لأبو تريكة وهو يظهر أمام كاميرات المصورين الفانلة والتي كتب عليها" تعاطفنا مع غزة" وأكدت أنه بهذه الفانلة قد استطاع أن يكسر حدة المشاحنة في المباراة وتذكر الجميع أن الهدف من الرياضة هو المحبة وليس التشاحن .
الجماهير السودانية قد علقت على تلك الصور قائلة "أهم ما استفدناه فى هذه المباراة أن هناك نجم سمعنا عنه الكثير استطاع من خلال المباراة أن نتذكر إخواننا فى فلسطين ونتذكر معاناتهم بعد أن ألهتنا المباراة وتعصبنا تعصب أعمى وراء الكرة.
وفى المواقع السودانية الالكترونية استحوذت لقطة محمد أبو تريكة نصيب كبير من تعليقات القراء حيث قال بعض القراء "كلنا مع غزة أبلغ رد من الأصيل أبو تريكة بعد أن أحرز الهدف وأخذ عليها إنذار ما أروع أخلاقك يا أبو تريكة.
علي صعيد متصل، عبرت الصحف التونسية عن تعاطفها مع اللاعب وقالت صحيفة "الشروق" اليومية في مقال بعنوان"رجل الألقاب والمواقف"إن أبو تريكة عبر بطريقة حضارية عن تعاطفه مع الشعب الفلسطيني.. لكن مسئولي الاتحاد الإفريقي والجامعة الدولية "الفيفا" اغتاظوا وقرروا توجيه لفت نظر للنجم المصري وكرسوا بذلك سياسة المكيالين.
وبرر كاتب المقال موقفه بالقول "فاللاعب الغاني جون بانتسيل احتفل في مونديال 2006 بفوز فريقه على المنتخب التشيكي برفع علم إسرائيل ولم يتكلم أحد.
وتابع "أما الآن الكل اعتبر ما فعله اللاعب المصري مخالفًا للوائح والقوانين التي تمنع تمرير شعارات سياسية وعنصرية في مباريات كرة القدم.
وتحت عنوان "هل ارتكب أبو تريكة جرما.." قالت صحيفة "الصباح" التونسية "فوجئنا برد غريب من قبل عدد من الرياضيين والمسئولين المشرفين على كأس أمم أفريقيا تجاه الحركة النبيلة التي أتاها اللاعب المصري محمد أبو تريكة المتألق كرويا وأخلاقيًا.
<td width=1>
صورة ورقية لمحمد ابو تريكه

وأضافت"قامت الدنيا ولم تقعد وشن البعض حملة على هذه الحركة مطالبين باتخاذ إجراءات رادعة بدعوى الحيلولة دون خروج الرياضة عن إطارها الصحيح."
وأشارت صحيفة"الصريح" في مقال بعنوان"أبو تريكة يسجل هدف غزة والكاف يهدده" إلى أن اللاعب"أثبت أنه كبير بكل ما في الكلمة من معنى."
وقالت "الحركة النبيلة في ظاهرها وباطنها والتي تدعو إلى الإنسانية والحب .. رأى فيها الكاف تجنيا واعتداء على قيم الكرة."
وحذت الصحف الجزائرية حذو نظيرتها التونسية، حيث أبرزت جريدة "الهداف" قول اللاعب" يهمني أنني بلغت صوتي للعالم ولا تهمني كأس أفريقيا" علي صفحتها الرئيسية مع صورة كبيرة له.
وقالت الجريدة الرياضية الواسعة الانتشار" إنها لم تخطئ عندما اختارت أبو تريكه كأحسن لاعب عربي في عام 2007 وقالت" إن أبو تريكه نال اللقب عن جدارة واستحقاق، خاصة بعدما أثبت تعلقه بمبادئه الإسلامية، موجهة التحية للاعب والتي وصفته" بالقدوة".
وكتب إسماعيل مرازقة بالجريدة ذاتها تحت عنوان" أشرف إنذار " يقول" إن الإنذار الذي ناله أبو تريكه أشرف إنذار يمكن أن يناله لاعب.
وجاوز الكاتب المدي في الثناء علي اللاعب بعدما أضاف موجهًا كلامه لتريكه" أنت الآن في قلوبنا جميعًا وسنقف معك مثلما سيقف كل مسلم في صفك لأنك ببساطة أصبحت بطلنا وستظل كذلك في زمن غاب فيه أبطال السياسة ويصلح أن يباعوا في سوق النخاسة!!.
ورغم أن ما قام به أبو تريكه نال استحسان الكثير، إلا أن هناك من وجه سهام النقد للاعب علي اعتبار ما قام به ليس في موضعه، حيث قال الناقد السعودي طلال الحمود بصحيفة " الحياة" اللندنية "لا نختلف جميعاً أن أبو تريكة قام بتصرفه انطلاقاً من مبادئ وقيم تربى عليها المصريون منذ بدء الصراع في المنطقة، وهي تعبر عن أصالة وشهامة ذلك الشعب الذي ضحى كثيراً من أجل القضية الفلسطينية، واختار الأزمات الاقتصادية والاجتماعية على أن يصمت عن الحق وينكر واجبه في التصدي للظلم والطغيان.
إلا أنه استدرك بالقول" غير أن ما قام به أبو تريكه يبدو تصرفًا عاطفيًا في غير مكانه، وكان من الأجدر أن يستغل النجم المصري شهرته في التضامن مع غزة بعيدًا عن مخالفة الأنظمة والقوانين، على اعتبار أن هناك من ينظر إلى مخالفي القانون والنظام بنظرة عدم تحضر وفوضوية ربما تسببت في تشويه سمعة القضية أكثر من تقديم فائدة تذكر!
موقع"وان إسرائيل" قال: الفيفا وجهت عتابًا للاعب غانا عندما قام برفع علم الكيان الصهيوني عقب أحد مباريات كأس العالم, فما موقف الفيفا مع اللاعب المصري الذي أعطي رأيًا سياسيًا خلال سير أحداث لقاء رسمي شاهده ملايين الجماهير؟؟
وتأتي هذه الانتقادات بعد أسابيع قليلة، من امتداح صحيفة "ويلا" الإسرائيلية للاعب، وخصصت تقريرًا للحديث فيه عنه عبر موقعها على شبكة الانترنت، وجاء بعنوان "أسطوره كرة قدم حقيقية".
وتحدث التقرير عن استفتاء الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء للاعبين الأكثر شعبية في العالم والذي حاز اللقب لقبه متفوقًا علي البرازيلي ريكاردو كاكا أفضل لاعب في العالم لعام 2007، والأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني.
ثم انتقل التقرير للحديث عنه كلاعب، وشرح باستفاضة تاريخه الكروي منذ أن كان ناشئًا ولاعبًا بالترسانة، قبل أن ينتقل للأهلي ومنه للمنتخب المصري، ثم انتقل التقرير للحديث عن حياته كشخص، مبرزًا تدينه الشديد، ومشيرًا إلى أن هذا الأمر جاء على خلفية اهتمام والديه بتنشئته نشأة دينية سليمة -غير متعصبة- على ذكر التقرير
ومما هو جدير بالذكر أن ما فعله أبو تريكه ليس بجديد علي ملاعب كرة القدم، لعل أقربها ما فعله المدافع الغاني جون بانتسيل عندما رفع علم إسرائيل في لقاء منتخب بلاده مع التشيك في نهائيات كأس العالم 2006 ، وبرر موقفه حينها بأنه أراد تحية الجماهير الإسرائيلية التي أتت لتشجعه حيث كان لاعبًا بصفوف فريق حابو عيل تل أبيب الإسرائيلي.
كما أن هناك مماثلة حدثت في الملاعب الأوروبية منها، ما قام به مدير الكرة الحالي بنادي الانتر ميلان، ولاعب لاتسيو السابق سينيسا ميهايلوفيتش عندما قام في إحدى مباريات فريقه إبان قصف يوجوسلافيا من قوات الناتو و بالجري نحو الكاميرا عقب إحرازه احدي الأهداف وخلع قميصه لنرى رسم شعار الهدف وتحته كلمة "هدف" بالإنجليزية كناية عن أن العالم ضد الصرب في يوغوسلافيا وأنهم مستهدفون، بغض النظر عن حقيقة الأمر من مجازر تم ارتكابها في حق البوسنة منى الجيش الصرب.ولم يقابل تصرف اللاعب وقتها من الإعلام بأي انتقادات بل علي العكس وجد من يؤيده
كما رفع اللاعب البرازيلي الشهير روماريو شعارات تؤيد وقف الحرب على يوغوسلافيا و أن يحل السلام محل الضربات الجوية في إحدى مباريات الدوري البرازيلي. وفعل كابتن منتخب يوغسلافيا دراجون ستويكوفيتش الأمر عينه و طالب قوات الناتو بالتوقف عن ضرب المدنيين.
ويعرف لاعب الأهلي المصري بتدينه الشديد ومحافظته على أداء الصلاة في أوقاتها. وفي العام الماضي أذاعت إحدى القنوات المصرية لقطة مسجلة للاعب الذي ترك اللقاء الذي كان يجريه لأداء الصلاة بعد سماعه للآذان.
ومع بزوغ نجم محمد أبو تريكة في كرة القدم المصرية والعربية بعد انتقاله للأهلي المصري من الترسانة، بدأ أيضاً يلعب دوراً إنسانيا واجتماعياً حيث يرى أن الرياضة لها دور في مساعدة الفقراء والمحتاجين.
يقول أبو تريكة: كل لاعب رياضي له رسالة إنسانية إزاء مجتمعه، فهو لا يعيش لنفسه، بل يعيش للآخرين. أحب أن أشارك في عمل الخير وأحاول جاهداً أن ألبي طلبات الفقراء والمحتاجين، كما أنني أسعى إلى أن أوظف الكرة في الأعمال الإنسانية أيضاً.
وقال "كل إنسان هو قدوة للغير، والقدوة ليست بالكلام، بل بالفعل حتى يثق الناس بك ويحذو حذوك. إنني أشارك في عدة أعمال إنسانية.
ويرى أبو تريكة أن الفقر سلاح حدين حيث يمكنه أن يولد حالة من اليأس، أو أن يتحلى الفقير بالصبر والعزيمة، ويتمنى أبو تريكة أن يتحلى كل شخص يعاني من اليأس بالصبر والعزيمة للمضي قدمًا في حياته ومواجهة الصعاب.
ويري أبو تريكة أن لإسلام يعالج الفقر من خلال الزكاة لأن الغني يشعر بمحنة الفقراء. ويجب علينا أن نساعد الفقراء بقدر الإمكان حتى لا يشعروا بالغربة في المجتمع.
ومن هذا المنطلق، في عام 2005 انضم أبو تريكة إلى اللاعب البرازيلي رونالدو واللاعب الفرنسي الجزائري الأصل زين الدين زيدان إضافة إلى 40 من نجوم الكرة العالمية في “مباراة ضد الفقر” من أجل جمع التبرعات والتوعية بمحاربة الفقر في شتى أنحاء العالم.
وقال أبو تريكة" في هذه المباراة الإنسانية قالت الرياضة في صوت واحد "لا للفقر" حيث وقفنا يداً واحدة من أجل أن تبذل الجهود لنهزم الفقر دون رجعة.
وفي الإطار نفسه، تطوع أيضاً محمد أبو تريكة في مساعدة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في تصوير إعلان إنساني تلفزيوني مدته ثلاثون ثانية يركز على مأساة وفاة حوالي 25 ألف شخص يومياً من الجوع، منهم 18 ألف طفل قائلاً: من أجل أن نربح يجب أن نتحرك بسرعة وأن يساعد بعضنا البعض لأن كل ثانية تؤثر. وكل خمس ثوانٍ يموت طفل بسبب الجوع.. دا ماتش لازم نكسبه.
ويعلق أبو تريكة على هذا الإعلان الإنساني قائلاً: إنه انتابه إحساس أثناء تصوير الإعلان برغبة عارمة في مساعدة هؤلاء المحتاجين بقدر الإمكان، كما أعرب عن استعداده التام لزيارة أي بلد أفريقي ليوجه رسالة إلى بقية نجوم الرياضة عن محنة ومعاناة ملايين الأشخاص من الفقر والجوع.
وعن قدوته في الحياة، يقول أبو تريكة: إنه يقتدي بالرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وسلم) في حياته كمثله الأعلى في الحياة، ثم والده الذي تعب في تعليمه وتربيته ليصبح بهذه المكانة.
وعلى مستوى الرياضة المحلية، فهو يحتذي حذو نجم الكرة المصرية السابق محمود الخطيب، ونجم الكرة الفرنسية زين الدين زيدان.
وعن سبب اختيار الرقم الذي يلعب به ألا وهو 22 قال أبو تريكة: عندما انضممت إلى صفوف النادي كان هناك رقمان هو 21 و22 وقبل أن أقرر أي رقم اختاره، كنت قد قمت بعمرة، وفي أثناء الطواف بين الصفا والمروة رأيت رقم البوابة التي كان يمر منها رسول الله ورقمها 22 لذا قررت أن اختار هذا الرقم حتى يكون فألاً طيباً في حياتي.
وفي النهاية سواء اختلفنا مع أبو تريكه أو اتفقنا معه فإن الكثير ارتأي فيما فعله أبو تريكه رمز لقائد يتمني العرب التوحد خلفه وعسي أن ينقذهم مما هم فيه من الهوان والاستسلام الذي يعيشه العرب الآن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://beta3kolo.mam9.com
 
أبو تريكه.. يوحد العرب ويحقق ما عجز عنه السياسيون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7lakalam88 :: رياضة :: أهلاوى علطوووول-
انتقل الى: